استراتيجية اوافق ولا اوافق

May 28

استراتيجية اوافق ولا اوافق

وقال الشيطي: "هذه الجماعات نمت على حساب مفهوم الدولة في عهد مبارك وهى تقاوم فكرة أي عقد اجتماعي جديد يشمل الجميع لكونه يهدد مصالحها، ي�

 7. إن شرط النجاح في تطبيق ال�


استراتيجية اوافق ولا اوافق

السؤال الأول :نقص الخبرة في التعامل مع السبورة الذكية سبب في عدم استخدام المعلمات لها.



فيديو استراتيجية اوافق ولا اوافق

سيناتور أمريكي يدعو الى إستراتيجية تمنع السعودية من دعم الوهابية والتطرف

مقالة عن استراتيجية اوافق ولا اوافق

تتلاحق وتيرة سعي الرئيس الإخواني محمد مرسي وجماعته للسيطرة على مفاصل الدولة المصرية متخذة في ذلك كافة السبل الشرعية وغير الشرعية، فبعد الاستحواذ على الحكومة مناقضة كافة الاتفاقيات التي عقدتها مع القوى الثورية وبعض الأحزاب، أخلت بوعودها التي قطعتها للشعب بتحقيق الاستقرار والسلام الاجتماعيين، ليصبح الهم الرئيسي للرئيس وجماعته الزحف على مؤسسات وهيئات الدولة وغزوها وتمكين كوادرها في مواقع إستراتيجية، حتى لتريد وزارة التربية والتعليم إدخال تاريخ الجماعة ورموزها وفي المقدمة مؤسسها في المناهج التعليمية، وهدد وزير الجماعة للاستثمار بإنهاء ترخيص أي قناة أو صحيفة مستقلة وذلك بإلغاء عقد شركتها، وذلك في تهديد صريح لقمع الحريات في مصر خاصة بعد أن استولت الجماعة على الصحافة القومية.

وما خفي كان أعظم مما تخطط له الجماعة ومكتبها للإرشاد، بعد أن باتت تهدد علانية بمليشياتها لردع أي معارضة، ومليشياتها تتمتع بمبدأ السمع والطاعة حتى لو صدر لها أمر بالقتل ستفعل دون مراجعة.

كيف يرى ويتابع الكتاب والمثقفون محاولات الإخوان هذه للسيطرة على مفاصل الدولة من إعلام وصحافة وقضاء وتعليم واقتصاد وغيره ولو بممارسة العنف والإرهاب كما حدث في مدينة الإنتاج الإعلامي وأمام قصر الاتحادية حيث إقامة الرئيس؟ بل محاولتهم إدخال تاريخ الجماعة ورموزها في مناهج التعليم؟

أحمد زغلول الشيطي

• فاشية دينية عسكرية

بداية لفت الكاتب الروائي أحمد زغلول الشيطي أن مصر إزاء غياب شبه تام لمفهوم الدولة، وحضور قوي للجماعات، ذات المصالح والنفوذ سواء كانت هذه الجماعات قائمة على أساس ديني أو عسكري، أو اقتصادي أو حتى إجرامي.

وقال الشيطي: "هذه الجماعات نمت على حساب مفهوم الدولة في عهد مبارك وهى تقاوم فكرة أي عقد اجتماعي جديد يشمل الجميع لكونه يهدد مصالحها، ي�

Source: http://www.middle-east-online.com/?id=136936


مزيد من المعلومات حول استراتيجية اوافق ولا اوافق استراتيجية اوافق ولا اوافق