وجعلنا لكل شي سببا

Jun 08

وجعلنا لكل شي سببا

يقول ابن كثير رحمه الله: أي لا يتفكرون فيما خلق الله فيها من الاتساع العظ�

الزمن في التصور العلمي الحالي هو مجرد بعد زماني, شبيه إلى حد معين بالأبعاد المكانية. ولهذا يسمى البعد الرابع, وتدمج الأبعاد الأربعة معاً في كلمة الزمكان (دمجاً للزمان والمكان) أو (Timespace) كما يستخدمها إنشتاين وغيره. الزمن مخلوق, مث


وجعلنا لكل شي سببا

والحمد لله رب العالمين



فيديو وجعلنا لكل شي سببا

قد جعل الله لكل شيء قدرا. Dr.Ahmad Abdo

مقالة عن وجعلنا لكل شي سببا

الإعجاز العلمي في قوله تعالى:

﴿وَجَعَلْنَا السَّمَاء سَقْفاً مَّحْفُوظاً﴾ [الأنبياء: 32]

توحي تتمة الآية التي هي عنوان بحثنا هذا أن هناك إعراضا مقصودا من فئة من الناس عن آيات الله المبثوثة في هذا الكون، قال تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا السَّمَاء سَقْفاً مَّحْفُوظاً وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ﴾ [الأنبياء: 32] وإن كانت الآية تتحدث عن حفظ السماء إلا أن ما قبلها من الآيات كان يتحدث عن قدرة الله في ملكوته، ففي الآيات التي قبلها مباشرة يقول الله تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقاً فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ * وَجَعَلْنَا فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجاً سُبُلاً لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ * وَجَعَلْنَا السَّمَاء سَقْفاً مَّحْفُوظاً وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ﴾ [الأنبياء: 30-32] والإعراض المراد هنا هو إعراض عن التفكر والتأمل الذي يأخذ بصاحبه إلى الإذعان والإيمان الراسخ بأن لهذا العالم خالقا حكيما ومدبرا عليما ومهيمنا على ملكه.

فهم يعرضون عن التفكر في السماء وما حوته من كواكب وأقمار ونجوم وغفلوا عن تدبر ما فيها من حجج الله عليهم ودلالتها على وحدانية خالقها وأنه لا ينبغي أن تكون العبادة إلا لمن دبرها وسواها ولا تصلح إلا له، ولعل إعراضهم المذكور لم يأت صدفة أو من غير قصد لأن الله تعالى يقول: ﴿وَكَأَيِّن مِّن آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ﴾ [يوسف: 105] فهذه الآية تفيد مرور تلك الطائفة من الناس على كثير من الآيات ولكنهم لا يؤمنون.

يقول ابن كثير رحمه الله: أي لا يتفكرون فيما خلق الله فيها من الاتساع العظ�

Source: http://jameataleman.org/main/articles.aspx?article_no=1188


مزيد من المعلومات حول وجعلنا لكل شي سببا وجعلنا لكل شي سببا