برجس الباندا

Jun 02

برجس الباندا

وقال المفتي إن هذه الجريمة تعد من الجرائم الكبرى التي شددت الشريعة العقوبة فيها وذلك لبشاعتها وتأثيرها على المجتمع الإسلامي مبينا أن هذه الجريمة تعتبر من الجرائم الجديدة على المجتمع السعودي والتي شددت الجهات على تنفيذ أقصى العقوبة على منفذها والمحرض عليها.

وكانت المملكة قد حظرت منذ مطلع العام الجاري استيراد هذا النوع من الاجهزة إلا أنها لا تزال منتشرة بالمملكة حيث يجري شراؤها من الدول المجاورة. (دبا)


برجس الباندا

والمح الغامدي إلى أن القرار تناسى المروجين لتلك الأفلام، سواء عن طريق الجوال أو المواقع الإلكترونية، إذ لا بد من وجود عقاب محدد لهم لكي يخفف من وتيرة انتشارها الذي يتسبب في تدمير لكثير من الأسر بسبب تلك المقاطع، مختتماً حديثه بأهمية تكاتف المجتمع للحد من تلك الجرائم وانتشارها.



فيديو برجس الباندا

من اقدم مقاطع الباندا

مقالة عن برجس الباندا

دبي، الرياض - سعد المطرفي، حنان الزير

امتد الاهتمام بقضية "فتاة الباندا" التي تابعت "العربية.نت" تطوراتها إلى الأوساط الخليجية بشكل لافت. حيث تناقلت عدد من وسائل الإعلام ومنتديات الإنترنت قصة فتاة خليجية صورها 3 أشخاص عبر كاميرا رقمية لجوال الباندا ( ماركة نوكيا مزود بخصائص تصوير فيديو رقمي)، ما أثار فضيحة واسعة استنكرها المجتمع الخليجي. وصارت محل نقاش عال على الأصعدة الاجتماعية والقانونية.

وقد كشف هذا الاعتداء عن اعتداءات مماثلة استغلت فيها التكنولوجيا. فقد راجت في الأوساط السعودية وعبر الإنترنت أيضا أحاديث عن شريط مصور آخر ممثل على النمط نفسه ضحيته طفل في إحدى المدارس يجبره الجناة على النظر إلى الكاميرا أثناء انتهاكهم عرضه. وفي الكويت أعلن وزير العدل أحمد باقر أن اللجنة القانونية بمجلس الوزراء ستبحث خلال أسبوعين القانون الذي تم إعداده لتجريم نشر صور النساء عبر أجهزة الجوال بطريقة تسيء إليهن.

وقالت صحيفة الوطن الكويتية نقلا عن الوزير باقر إن اللجنة القانونية سترفع القانون إلى المجلس الوزراء تمهيدا لإحالته إلى مجلس الأمة لإقراره، مشيرا إلى أن إقرار القانون سيحفظ المجتمع من إساءة استخدام خدمة "البلوتوث" (خدمة نقل الصور عبر أجهزة الجوال) وخاصة تصوير النساء دون أخذ الإذن منهن ووضع تعليقات تسيء إليهن. وحول قضايا الاغتصاب ونشرها عبر هذه الخدمة أكد باقر أن عنصر إثبات الجريمة قد تصبح واضحة في مثل هذه القـضايا وغيرها من قضايا خطف النساء والأطفال والقصر مؤكدا أن القانون يجرم مثل هذه الأمور حيث يصل الحكم إلى الإعدام حسب ظروف القضية، ووصف الوزير باقر مثل هذه الأمور بأنها جريمة كبيرة بحق المجتمع الأمر الذي دفع بالحكومة إلى إيجاد وسائل لحمايته من هذه الانحرافات غير الأخلاقية.

وأكد مصدر أمني مطلع لـ"العربية.نت" أن الفتاة التي تم تصويرها بجوال الباندا ووزعت صورها على نطاق واسع عبر الانترنت تحمل جنسية خليجية (غير سعودية) وأنه تم القبض على الثلاثة المتهمين في القضية وهم "برجس. د" 22 عاما و"عبدا لرحمن. ق "19عاما ويوسف.ع " نيجيري الجنسية والبالغ من العمر 24 عاما، وأن التحقيق مازال جاريا معهم لإثبات أدوارهم في القضية.

وأثارت قضية فتاة خليجية الرأي العام السعودي المحافظ، حينما قام 3 أشخاص بتصوير ما يعتقد أنه عملية اغتصاب لفتاة في السابعة عشر من عمرها بواسطة كاميرا رقمية لجوال نوكيا المحظور استخدامه في السعودية.

وبين المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه أن والد الفتاة وهي خليجية الجنسية هو من تقدم بإبلاغ الجهات المعنية بعد أن اعترفت له الفتاة، وذكر المصدر لـ"العربية.نت" ترجيحه أن لا يكون هناك اختطاف وأن الجريمة عبارة "عن تصفية حسابات وإذلال وتشهير للفتاة" من قبل الشبان الثلاثة. من جهة أخرى أكدت مصادر مقربة من عائلات الشبان المعتقلين أن الحزن خيم على عائلاتهم التي رفضت التحدث أو التعليق على الحادثة.

وقد أكد عدد من المستشارين القانونين إمكانية استخدام مقاطع جوال الفيديو الباندا كقرينة للاستدلال على الفاعل والوصول إلى أدلة أخرى لمعاقبة الجناة، حيث بين المستشار القانوني كاتب الشمري أنه في حالة إدانة الجناة فإن بإمكان الفتاة المجني عليها المطالبة بتعويض مادي وأدبي مشددا على أن مثل هذه التصرفات تنتهك خصوصية المرأة في مجتمعنا السعودي التي تعتبر مصانة من السفور والتبرج وبالتالي فإن أي فعل ينتهك خصوصية المرأة يعتبر مخلا بالآداب، مشيرا إلى أن هذه الجريمة تعد من الأفعال الفاضحة والمخلة بالآداب العامة وتخدش الحياء وتتعارض مع قيمنا الاجتماعية المستمدة من الشريعة الإسلامية.

ورفض الاستشاري النفسي جمال الطويرقي الربط بين مرتكبي هذه الجريمة والإصابة بمرض نفسي وقال إن هؤلاء الشباب "يعانون من اضطرابات شخصية وهم ليسوا مصابين بأي مرض نفسي وأن ما قاموا به لا يخرج عن إطار الانتقام والإذلال لها".

وقال المستشار الشرعي خالد الشايع إن هذه الجريمة التي ارتكبت في حق الفتاه "تعد من أعظم البغي وأكبر العدوان وأشد البهتان والأذية لها ولأهلها لما يلحقها في ذلك من مشاعر الإحباط والامتعاض" مطالبا "بتطبيق أشد العقوبة عليهم لإساءتهم في أعراض المسلمين وإشاعة الفاحشة وأسبابها"، موكدا أن ما فعلوه من التغرير بها وتصويرها والتعرض لعفتها يوجب التعزير. وقال الشايع: لابد للجهات الرقابية في الهيئة (هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) والشرطة وغيرهما أن يكونوا حازمين في هذا المجال لمنع تكرار هذا الفعل، كما طالب القضاء والعلماء في الحزم في عقوبتهم".

وتحدث المحامي والمستشار القانوي السعودي ريان المفتي للعربية.نت حول الوضع القانوني لمرتكبي جريمة الاعتداء على الفتاة في السعودية وجريمة تصويرها بواسطة جوال الباندا وترويجها على نطاق واسع عبر الهاتف والانترنت بأنها تعد من جرائم "الحرابة" التي يعاقب فيها الجاني بالقصاص تعزيرا، حسب القانون السعودي المستقى من الشريعة الإسلامية، وذلك لقوله تعالى "إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف… الآية".

وقال المفتي إن هذه الجريمة تعد من الجرائم الكبرى التي شددت الشريعة العقوبة فيها وذلك لبشاعتها وتأثيرها على المجتمع الإسلامي مبينا أن هذه الجريمة تعتبر من الجرائم الجديدة على المجتمع السعودي والتي شددت الجهات على تنفيذ أقصى العقوبة على منفذها والمحرض عليها.

Source: http://arabmobilecommunicationstudies.blogspot.com/2004_12_01_archive.html


مزيد من المعلومات حول برجس الباندا nadex trading signals link