شكر وعرفان لبحث

Jun 22

شكر وعرفان لبحث

شكر وعرفان لتهنئتكن لفوزي بجائزة التميز .. شكر وعرفان لبحث.

فيديو شكر وعرفان لبحث



وقوله: ﴿تَرْضَاهُ﴾: فيه نكتة مهمة: أن ليس كل عمل يعمله العبد الصالح، وإن كان ظاهره صلاحاً، بل قد لا يكون مرضياً عند اللَّه عز وجل لما فيه من المنقصات من الرياء والعجب والشرك. والثاني: غير موافق لشريعته الحكيمة التي أ

شكر وتقدير   حرف الألف   الفهرست

وقالت يمنى وهى أصغر م



مزيد من المعلومات حول شكر وعرفان لبحث

  رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِين[([1]).

﴿أَوْزِعْنِي﴾: قال الجوهري: ((استوزعت اللَّه فأوزعني، أي استلهمته فألهمني))، وقال الراغب: ((وتحقيقه أولعني بذلك))([2])، والمعنى: أي ألهمني، واجعلني مولعاً به، راغباً في تحصيله .

هذه من الدعوات المباركة في كتاب ربنا سبحانه وتعالى الذي نحن متعبدون بتلاوته، المأمورون بتدبره، والعمل به .

ففي هذه الدعوات العلم النافع، والعمل الموفق الصالح، إذا تدبّرها العبد، وعمل بمقاصدها، وما دلّت عليه من المدلولات، فإن مآلها الخير العظيم في الدارين من كل خير .

فلقد أعطى اللَّه تعالى سليمان عليه السلام النبوة والملك، وعُلِّم منطق الطير، فكان شاكراً لأنعم اللَّه عليه .

فقال: ﴿رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ﴾: أي ألهمني، ووفقني لشكر نعمائك، وأفضالك عليَّ بالنعم الكثيرة التي لا تعدُّ، ولا تُحصى، فتضمّن سؤال اللَّه تعالى التوفيق لملازمة شكره على الدوام.

﴿وَعَلَى وَالِدَيَّ﴾: ((أدرج فيه والديه تكثيراً للنعمة؛ فإن الإنعام عليهما إنعام عليه من وجه مستوجب الشكر، أو تعميماً لها))([3])، فإن النعمة عليه يرجع نفعها إليهما كذلك.

لهذا سأل ربه تبارك وتعالى التوفيق للقيام بشكر نعمه الدينية، والدنيوية، وهذا من كمال الشكر وأحسنه؛ فإن النعم من اللَّه على عبده المؤمن لا تعدّ ولا تحصى, والتي أعظمها نعمة الإسلام التي مغبون فيها كثير من الناس.

﴿وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ﴾: صالحاً - بالتنوين والتنكير-: للتفخيم والتكثير، فسأل اللَّه تعالى التوفيق بالقيام بالأعمال الجليلة والكثيرة التي تستوجب رضاه الذي هو أمنية كل مؤمن، فإن تمام الشكر وأكمله، أن يكون باللسان، والقلب، والأركان .

وقوله: ﴿تَرْضَاهُ﴾: فيه نكتة مهمة: أن ليس كل عمل يعمله العبد الصالح، وإن كان ظاهره صلاحاً، بل قد لا يكون مرضياً عند اللَّه عز وجل لما فيه من المنقصات من الرياء والعجب والشرك. والثاني: غير موافق لشريعته الحكيمة التي أ

Source: http://www.kalemtayeb.com/index.php/kalem/safahat/item/3074


شكر وعرفان لبحثoptions for dummies our company